ياقوت الحموي

51

معجم البلدان

طويع : قال أبو زياد : ومن مياه بني العجلان طوعة وطويع اللذان يقول فيهما القائل : نظرت ودوننا علما طويع * ومنقاد المخارم من ذقان طويلع : بضم أوله ، وبفتح ثانيه ، ولفظه لفظ التصغير ، ويجوز أن يكون تصغير عدة أشياء في اللغة ، يجوز أن يكون تصغير الطالع ، وهو من الأضداد ، يقال : طلعت على القوم أطلع طلوعا فأنا طالع إذا غبت عنهم حتى لا يروك أو أقبلت إليهم حتى يروك ، روى ذلك أبو عبيد وابن السكيت ، وعلى في الامر بمعنى عن ، ويجوز أن يكون تصغير الطلاع الذي جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : لو أن لي طلاع الأرض لافتديت به من هول المطلع ، وطلاعها : ملؤها حتى يطالع أهل الأرض فيساويه ، وقيل : طلاع الأرض ما طلعت عليه الشمس ، ويجوز أن يكون تصغير الطالع من السهام وهو الذي يقع وراء الهدف ، ويجوز غير ذلك ، وطويلع : ماء لبني تميم ثم لبني يربوع منهم . وطويلع : هضبة بمكة معروفة عليها بيوت ومساكن لأهل مكة ، قال أبو منصور : هو ركية عادية بالشواجن عذبة الماء قريبة الرشاء ، قال السكوني : قال شيخ من الاعراب لآخر : فهل وجدت طويلعا ؟ أما والله إنه لطويل الرشاء بعيد العشاء مشرف على الأعداء ، وفيه يقول ضمرة بن ضمرة النهشلي : فلو كنت حربا ما بلغت طويلعا * ولا جوفه إلا خميسا عرمرما وقال الحفصي : طويلع منهل بالصمان ، وفي كتاب نصر : طويلع واد في طريق البصرة إلى اليمامة بين الدو والصمان ، وفي جامع الغوري : طويلع موضع بنجد ، وقال أعرابي يرثي واحدا : وأي فتى ودعت يوم طويلع ، * عشية سلمنا عليه وسلما رمى بصدور العيس منحرف الفلا ، * فلم يدر خلق بعدها أين يمما فيا جازي الفتيان بالنعم اجزه * بنعماه نعمى ، واعف إن كان أظلما طويل البنات : بتقديم الباء على النون من البنات ، ورواه بعضهم بتقديم النون : جبل بين اليمامة والحجاز . الطويلة : ضد القصيرة : روضة معروفة بالصمان ، قال أبو منصور : وقد رأيتها وكان عرضها قدر ميل في طول ثلاثة أميال ، وفيها مساك لماء السماء إذا امتلأ شربوا منه الشهر والشهرين . الطوي : بالفتح ثم الكسر ، وتشديد الياء ، وهي البئر المطوية بالحجارة ، وجمعها أطواء : وهو جبل وبئار في ديار محارب ، ويقال للجبل قرن الطوي ، وقد ذكره زهير وعنترة العبسي في شعرهما ، وقال الزبير بن أبي بكر : الطوي بئر حفرها عبد شمس بن عبد مناف وهي التي بأعلى مكة عند البيضاء دار محمد ابن سيف ، فقالت سبيعة بنت عبد شمس : إن الطوي إذا ذكرتم ماءها * صوب السحاب عذوبة وصفاء باب الطاء والهاء وما يليهما طهران : بالكسر ثم السكون ، وراء ، وآخره نون ، وهي عجمية ، وهم يقولون تهران لان الطاء ليست في لغتهم : وهي من قرى الري بينهما نحو فرسخ ، حدثني الصادق من أهل الري أن طهران قرية كبيرة مبنية تحت الأرض لا سبيل لاحد عليهم إلا بإرادتهم